التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخترنا لك :

الجزء الاول : غوارديولا يقف في صف رونالدو.

دون أن يخبر أحدا.. تابع غوارديولا مباراة البرتغال وسلوفينيا في إحدى الفنادق الفخمة في فرانكفورت.. أرسل رسالة قصيرة لـ جوزيه مورينهو الذي يعمل محللاً لمباريات اليورو على قناة سكاي سبورت، وعرض عليه الالتحاق به بالفندق فور انتهائه من التحليل، للعشاء معا ثم الحديث عن بعض تفاصيل اليورو. رغم أنه قطع وعدا على غوارديولا بالالتقاء في اليورو، متى سمح له الوقت بذلك، إلا أن مورينهو الذي يضع العائلة في اولى اولوياته لم يستطع تلبية دعوة غوارديولا هذه الليلة للعشاء لكنه وعده بالقدوم إلى الفندق في الصباح وممارسة رياضة المشي معا ثم تناول وجبة الإفطار. استحسن غوارديولا الموعد الصباحي وانتبه أن الوقت تأخّر وربما لن يسعفه ليناقش كل الأفكار المتراكمة في دماغه مع مورينهو، بينما في الغد لديهم متسع من الوقت ليتناقشا في كل التفاصيل. تذكّر فجأة لاعبه المدلّل بيرناردو سيلفا وأرسل له رسالة قصيرة يهنّئه فيها بالتأهل للرّبع النهائي، وأخبره أنه شاهد المباراة هنا في فرانكفورت. بيرناردو سيلفا طار فرحا بالرسالة، وما كان له إلا أن يردَّ بطلبِ موقِع الفندق حيث يقيم ليلتحق به للتحدث قليلا عن التكتيك والخطط.. فربما تسعفه إ...

قصص مثيرة يحكيها مارسيلو في مقابلة مع موقع دي بلايرس تريبون.


أجرى قائدنا الثاني مارسيلو مقابلة مع موقع The Players Tribune.

 لم أستطع التنفس ، كنت أحاول عدم الذعر. وكانت هذه حالتي في غرفة تبديل الملابس قبل نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول . شعرت وكأن لدي شيء عالق في صدري. هذا الضغط الهائل. هل تعرف هذا الشعور؟ أنا لا أتحدث عن التوتر. لأن التوتر امر طبيعي في كرة القدم. كان هذا الشيء مختلف.

 أقول لك يا أخي ، شعرت أنني كنت اُخنق . وكان كل شيء قد بدأ في ليلة ما قبل النهائي . لم أستطع تناول الطعام. لم أستطع النوم. كنت أفكر فقط في المباراة.

كان الأمر مضحكاً في الواقع لأن زوجتي كلاريس تغضب مني بسبب عض أظافري ، وقد دفعتني أخيرًا إلى التوقف قبل بضع سنوات لكنني استيقظت في صباح يوم النهائي وجميع أظافري مختفية .

 القليل من التوتر أمر طبيعي في كرة القدم. لا يهم من تكون ، إذا كنت لا تشعر بالقلق قبل اللعب في النهائي فأنت لست انساناً طبيعياً . لا يهم من تكون ففي يوم النهائي أنت تحاول فقط ألا تبلل سروالك. هذه هي الحقيقة يا أخي!

بالنسبة لي كان هذه الضغط هو الأكثر شدة من اي وقت وربما يعتقد الناس أن هذا غريب. لقد فزنا بالفعل ببطولتين على التوالي والجميع في الخارج أرادوا أن يفوز ليفربول إذا ما هي المشكلة؟

حسنًا ، عندما تكون لديك فرصة لصنع التاريخ فإنك تشعر بهذا. لكن لم أكن أشعر بالقلق الشديد من قبل ، لذلك لم أكن أعرف ما الذي كان يحدث. فكرت في الاتصال بالطبيب ، لكنني كنت قلقًا من أن يجعلني لا العب . وكان يجب عليّ اللعب و إثبات شيء ما لنفسي .

قبل أيام قليلة من النهائي قال لاعب سابق في ريال مدريد شيئًا عني على شاشة التلفاز. لقد سُئل عن رأيه في المباراة النهائية ، وقال: "أعتقد أن مارسيلو يجب أن يشتري ملصقًا لمحمد صلاح وأن يضعه على جداره ويصلي كل ليلة".

بعد 12 عامًا و 3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا ، يقلل من احترامي هكذا على التلفاز. هذا التعليق كان يُقصد منه تشتيتي ، لكنه أعطاني الكثير من الدافع.

 أردت صنع التاريخ ، أردت أن ينظر إلي الأطفال الصغار في البرازيل كما كنت معتادًا على النظر إلى روبرتو كارلوس. أردت أن يبدأوا بتكبير شعرهم بسبب مارسيلو ، هل هتفهمني!

 لذلك كنت جالسًا في هذا اليوم على خزانة ملابسي أتنفس بصعوبة شديدة وفكرت بنفسي ، كم من الأطفال في العالم يلعبون الكرة؟ كم منهم يحلم باللعب في نهائي دوري أبطال أوروبا؟ الملايين والملايين والملايين. هدئ نفسك وأربط حذائك يا أخي.

كنت أعرف أنه اذا تمكنت من الوصول إلى أرض الملعب فسوف أكون بخير . بالنسبة لي لا شيء سيء يمكن أن يحدث في ملعب كرة القدم. يمكنك ان تنمو في فوضى وكل شيء يمكن أن يكون مجنونا من حولك ، ولكن إذا كان لديك كرة في قدميك فستتوقف عن التفكير وسيكون كل شيء هادئ وسالم.

عندما دخلت أخيرًا للملعب كنت لا أزال أواجه صعوبة في التنفس ، وفكرت إذا كان علي أن أموت هنا الليلة ، فاللعنة على ذلك . سوف اموت.

ربما يبدو ذلك مجنونًا لبعض الناس ، لكن عليك أن تفهم ما تعنيه هذه اللحظة بالنسبة لي. عندما كنت أكبر ... كنت أسأل نفسي ريال مدريد؟ دوري الأبطال؟ كان هراء! قصة خيالية! لم يكن حقيقيا! بيكهام ، زيدان ، روبرتو كارلوس ، هؤلاء الرجال كانوا حقيقيين مثل باتمان ؟

لا يمكنك مقابلتهم في الحقيقة. لا يمكنك مصافحة بطل لكتاب رسوم متحركة ، هل تفهم ما اعنيه ؟ هؤلاء الرجال يمشون على الهواء ويطفون فوق الاعشاب . ولم يتغير شيء. إنه نفس الشيء بالنسبة للأطفال الآن.

هذه قصة حقيقية .. لدي هذا الطفل الذي يعمل بستاني في منزلي في مدريد. في أحد الأيام جاء روبرتو كارلوس لرؤيتي وكنا نتمشى ثم جاء الطفل نحونا وتجمد تماماً كأنه تمثال .

أخبرته هذا روبيرتو كارلوس وكان الطفل يحدق به .قائلاً .. "لا! ليس كذلك. لا يمكن أن يكون" . فأجابه روبيرتو بلى هذا أنا وكان على الطفل أن يلمس رأس روبرتو للتحقق من أنه روبرتو كارلوس الحقيقي. ثم أخيراً قال "روبرتو ،هذا أنت!"

هذا هو ما يعنيه الأمر لنا. انه مختلف ، وعلى محمل الجد عندما لعبت أول مباراة لي في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد ، سمعت النشيد وقلت لنفسي ، "أخي ، يبدو الأمر كما لو كان في لعبة الفيديو! ستأتي الكاميرا عن قرب لذلك لا يمكنك الضحك! " كانت هذه طبيعتي ، فهمتني!
 اسمع ، قبل بضع سنوات عدت إلى البرازيل لرؤية عائلتي وأخذت إحدى كرات مباراة النهائي إلى مباراة يقيمها صديق لي . وكان رفاقي يركلونها ، ثم قلت لهم ، "إنها كرة نهائي دوري الابطال الحقيقيه".

 كل شيء توقف ونظروا إلى هذه الكرة وكأنها صخرة من القمر. ثم قالو "هذا هراء !!".

كل هؤلاء الرجال الناضجين كانوا مثل الأطفال الصغار. انهم حقا لا يمكنهم التأكد من كونها شيء حقيقي ولا يريدون حتى لمسها. كما لو كانت ثمينة. كما لو كانت مقدسة.
هل فهمت ما يعنيه الامر الان بالنسبة لمارسيلو الصغير القادم من ريو دي جانيرو ان يكون لديه فرصة للفوز بثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا على التوالي؟ بحقق يا رجل لقد كان ضغط وضغط وضغط. شعرت به في عظامي يا أخي. أنا لا أخاف أن أقول الحقيقة.

 عندما خرجنا استعدادًا لمواجهة ليفربول لم أستطع تهدئة نفسي. لكننا وقفنا صف لركلة البداية تحت كل الأنوار ، ورأيت الكرة في دائرة الوسط ، وكل شيء تغير. رأيت الكرة المقدسة ، رأيت الصخرة من القمر.

 تم رفع هذا الحمل عن صدري. كنت في هدوء ، لم يكن هناك سوى الكرة. لا أستطيع أن أخبرك كثيرًا عن المباراة. أنا فقط أتذكر شيئين بشكل واضح للغاية.

 مع تبقي حوالي 20 دقيقة ، عندما كانت النتيجة 1-2 ، خرجت الكرة لركلة ركنية وفكرت للحظات وقلت لنفسي : " ملصق صلاح على حائطي ؟ شكرًا لك يا أخي شكرًا لك على هذا الدافع ".
 بعد ذلك ومع تبقي حوالي 10 دقائق ، كانت النتيجة 3-1 وبدأت أشعر حقًا وقتها أننا الأبطال .

 وفي لحظة خرجت الكرة من الملعب ، وكان لديّ وقت للتفكير ... أخي لقد تحقق ذلك .. بدأت أبكي كنت أبكي مباشرة على أرض الملعب ، لم يحدث لي شيء من هذا القبيل من قبل .

كان ذلك لمدة 10 ثوانٍ فقط ، ثم عادت الكرة مرة أخرى للملعب وقلت لنفسي : " تبًا ، يجب أن أغطي مكاني !" .. وبالفعل عدت إلى الواقع مره اخرى وواصلت اللعب كطفل .

كرياضيين فمن مسؤوليتنا أن نكون قدوة ، لكننا لسنا أبطال خارقين وهذا هو السبب في أنني أقول ما حدث لي .. هذا هو واقع الحياة .. نحن بشر .. نحن نُجرح ونقلق مثل أي شخص آخر .

أربع بطولات دوري أبطال أوروبا في خمس سنوات وفي كل مرة تكون المهمه وحشية وصعبة . ترانا مع الكأس نبتسم .. لكنك لا ترى كل ما حدث خلف الكواليس .

عندما أفكر في جميع النهائيات التي خضناها ، ارى فيلم جميل يدور في رأسي لكن الصور تسير في الاتجاه المعاكس .. من نهاية القصة إلى بدايتها .

الفيلم الذي يدور في مخيلتي حول نهائي عام 2017 ضد يوفنتوس هو عندما كنا نجلس حول طولة غذاء ما قبل المباراة ، كنت أنا وكاسيميرو ودانيلو وكريستيانو والصمت التام يلازمنا .. لا أحد يقول أي شيء .. الجميع يحدق فقط في طعامه .

فقط يمكنك سماع بطوننا وهي تطلق أصواتًا مضحكة .. هل تعرف هذا الشعور ؟ .. كان لا أحد يتحدث .. كانت الاجواء متوترة حقًا .

 وأخيرًا كريستيانو قطع هذا الصمت وقال : " سؤال يا شباب " فالجميع رد : " نعم يا أخي ؟ " فقال كريستيانو : " هل أنا فقط الذي أشعر بهذا الضغط داخل معدتي ؟ " فرد الجميع عليه في نفس الوقت : " أنا أيضًا يا أخي .. أنا أيضًا ! "

لا أحد كان يريد أن يعترف بذلك ولكن إذا كان كريستيانو يشعر بذلك فنحن جميعًا مستعدون لنعترف بذلك .. انت تعلم ان مشاعر كريستيانو باردة .. هو آلة.

سؤال كريستيانو كسر حاجز التوتر .. هو فقط من كان بإمكانه فعل ذلك .. وبعد ذلك كان الكل يضحك .

عندما انتهينا من الغداء وكنا على وشك التحرك إلى الملعب ، أخبرنا كريستيانو بالضبط كيف ستسير المباراة .. لقد قال : " في البداية سيكون الأمر صعبًا ولكن في الشوط الثاني سنفوز بهدوء " .. لن أنسى ذلك أبدًا .. لقد تنبأ بها .

بعدها قال كريستيانو : " سنحقق اللقب يا رجل .. سنفوز بالبطولة "

 وبالفعل فزنا بها .. صورة كريستيانو وقتها لا تزال عالقة في ذهني .. انها جميلة جدًا .. هذه هي القصص التي سأحكيها لأحفادي .

ومع ذلك وبصراحة ، فبعد 30 عامًا ، عندما أخبر احفادي أنني لعبت على نفس العشب الذي لعب عليه كريستيانو أو ميسي ، سيقولون على الأرجح : " يا جدي هل تخبرنا أنهم سجلوا 50 هدفًا في موسم واحد ؟ انت تكذب .. لقد كبرت .. نحن بحاجة إلى الحصول على طبيب لجدنا ! "

 الفيلم الذي يدور في مخيلتي حول نهائي عام 2016 أمام أتلتيكو هو عندما كان يركض غريزمان وأنا كنت بجانبه ثم خرجت الكرة ، وللحظة سمعت هذا الصوت الصغير يصرخ من المدرجات .

 عادةً ، لا تسمع أي شيء أثناء المباراة .. أنت لا ترى المشجعين ولا تفكر في شيء سوى عملك وبسبب هذا انت لا تشعر بالقلق لانك تشعر أنك حر .. لكن في هذه المباراة في ميلانو كان أسر اللاعبين على مقربة من الملعب .

وفجأة ، سمعت هذا الصوت الصغير وبوضوح جدًا ... كان ابني إينزو يقول "هيا يا أبي ، هيا يا أبي !" في تلك اللحظات كنت أعرج من الإرهاق ، لكن سماع صوته أعطاني الكثير من القوة.

عندما اتجهت المباراة لركلات الترجيح ، أستطيع تذكر الحادثة بوضوح ، فاسكيز يأخذ الكرة و يلعب بها بإصبع واحد ، كما لو كنا نلعب في أحد المنتزهات ، ذلك الطفل الهادئ يفعل ما يفعله بكل جرأة !

 كان الفريق متعانقًا ، منتظرًا لفريق أتلتيكو أن يسدد ركلة الترجيح ، كاسيميرو على ركبتيه وهو يدعو ، بيبي يبكي كالطفل الصغير. بعدها أخبرت كريستيانو " خوانفران سيضيّع ، و أنت من ستقودنا للفوز ، أخي ".

أتذكر نفسي حينها حين كنت أقول " هذا الطفل الشقي ، إن لم يسجل فسوف نضربه بشدة " بعدها سجل لوكاس وهو في قمة الهدوء.
أضاع خوانفران ركلة الترجيح و كريستيانو قادنا للفوز ، جريت بسرعة 20 كم/ساعة نحو عائلتي لمعانقتهم ، كنت أبدو كالمجنون مع تلك الفرحة.

في نهائي لشبونه ، كنت على مقاعد الإحتياط ، غاضبًا بشدة لعدم البدء ، عندها تذكرت ما كان يقوله جدي " سأترك كل ما لدي في الملعب ، شعري ، لحيتي و شاربي ".

في الشوط الثاني ، بدأت في الإحماء حتى قبل ما يخبرني المدرب بذلك ، أخذت معداتي و قلت في نفسي " اللعنة على ذلك " حينها كنت أردد في داخلي " في حال مشاركتي ، سأترك كل ما لدي في الملعب ،شعري ، لحيتي و شاربي ".

بعدها أخبرني المدرب بأن عليّ القيام بالإحماء ، لكنني أجريت ذلك مسبقًا ، كانت هناك حرارة تخرج من أذني ، كنت أدخن يا رجل.

 حتى اليوم لا يمكنني القول إذا ما كنت قد لعبت جيدًا أم لا في ذلك اليوم ، ما أعرفه أنني تركت كل شيء في الملعب ، غضبي ، رغبتي و حتى القهوة التي كنت أشربها قبل اللقاء.

أعلم أن أول ما يتبادر للذهن من مباراة لشبونه هي 92:48 ، الرأسية ، سيرخيو راموس ، رأسُنا ، قائدنا. كنا محطّمين ، موتى ، نعرُج. و سيرخيو راموس أعادنا للحياة.

لكن ليس هذا ما حفظته في ذاكرتي ، ما حفظته هو عندما انتصرنا كنت أتحدث لأحد المسؤولين عن ملابس الفريق ، مانولين. أخبرني " مارسيلو ، في الدقيقة 90 رأيت مسؤولي أتلتيكو يأتون بقمصان يُكتب عليها (أبطال) و قد جاءوا بالشامبانيا".
كان يضحك و يبكي من الفرح حينها ، قلت له " الآن بإمكاني الموت سعيدًا " ، هذا الموقف لن أنساه أبدًا. الألقاب تذهب للخزينة ، لكن الذكرى تبقى في قلوبنا.

أربعة بطولات دوري أبطال أوروبا في خمس سنوات ، وفي كل مرة ، كانت بطولة ملحمية. لا ترى الضغط ، فقط النتائج. في ريال مدريد لا يوجد "سنعمل ذلك غداً." لا يا صديقي، يوجد اليوم فقط.
 كان الموسم الماضي سيئاً. نحن نعلم هذا. لقد كانت تجربة مروعة ان لا نحقق شيئاً. ولكنها أعطتنا الجوع مرة أخرى، أشعر بشغف كما لو كنت طفلاً صغيراً.

هل تعلم؟ عندما وصلت على متن طائرة إلى إسبانيا عندما كان عمري 18 عامًا ، لم أكن أعلم أنني كنت سأوقع عقدًا حقيقيًا في ذلك الوقت. اعتقدت أن ريال مدريد أحضرني ليقوم بإختباري اولاً ، وربما القيام بفحوصات طبية.

جئت مع زوجتي وجدي وصديقي المُفضل وبالطبع برنامج الخرائط ، هذا كل ما لدينا. الشخص الآخر الوحيد في البرازيل الذي عرف إلى أين كنت ذاهباً هو والدي.

 لم اكن اريد رفع آمال الجميع. ريال مدريد عبارة عن حُلم، تعلم ذلك صحيح؟ أنت لا تسافر على متن طائرة وتخبر أسرتك ، "آه ، نعم ، سألعب مع ريال مدريد ، أراكم لاحقًا!" هذا هراء! أنت تحلم يا أخي!

"وقلت له - لا اكذب عليك - " أخي ، بدلة وربطة عنق؟ لماذا؟ فقال "ماذا تقصد بقولك لماذا؟ للتقديم ... سيتم تقديمك في البيرنابيو." لم اُصدق ذلك.

أتذكر أنني كنت جالساً في مكاتب البيرنابيو بعد الفحصوات الطبية ، وقال أحد المدربين "حسنًا ، مارسيلو ، يجب عليك شراء بدلة وربطة عنق ليوم غد".

عندما رأيت العقد قمت بالتوقيع بسرعة، كان عقدًا لمدة خمسة مواسم وكان هدفي البقاء لمدة عشرة مواسم على الاقل، الان انا العب في موسمي الـ13 ، نعم ، مارسيلو من ريو يلعب في ريال مدريد وهذا موسمه الـ13!
أنا آسف لأولئك الذين يشكون بي ، لكنني لن أذهب إلى أي مكان. بالنسبة لي أن أكون اكثر لاعب أجنبي شارك بقميص ريال مدريد هو أكثر من مجرد شرف. إنها قصتي وهذا حُلمي. آمل الآن ، بعد قراءة هذا ، أن تفهم ما يعنيه بالنسبة لي. عليك أن تفهم من أين أتيت يا صديقي.

 الفيلم الأخير مازال عالقاً في ذهني، فيلم عن أيام مضت في حياتي ، عندما كان عمري ثماني سنوات، لم نملك المال. لا يمكن لعائلتي تحمل تكاليف البنزين للذهاب لملعب كرة القدم كل يوم. لذلك جدي يقدم التضحية التي غيرت حياتي

 يبيع سيارته فولكس واجن فاريانت القديمة ويستخدم المال مقابل أجرة الحافلة. كل يوم ، يأخذني إلى التدريب على الحافلة العامة. كل يوم ، الحافلة رقم 410 المزدحمة والاجواء حارة ، جنبا إلى جنب ، في جميع أنحاء ريو.

 يقول لي كل يوم ، مهما حدث ، "أنت الأفضل. أنت مارسيلينو! ذات يوم ، ستلعب مع البرازيل. في يوم من الأيام ، سوف أراك في ماراكانا ". هذه الصورة من 25 سنة مضت عالقة في ذهني بدقة 4K.

ما زلت أستطيع أن أشم رائحة الحافلة من الداخل. أعطى جدي حياته كلها من أجل حلمي. اعتاد أصدقاؤه أن يضايقوه ولكن آمن بي. لهذا السبب انهارت دموعي أثناء مباراة ليفربول ، عندما خرجت الكرة من اللعب، تذكرت كل هذا فجأة.

 اسمع ، لا أعرف عدد المواسم الأخرى التي سألعبها في مدريد. لكن يمكنني أن أعدكم وثق بي بأنني سأترك كل شيء على أرض الملعب هذا الموسم.

 هناك قصص كثيرة وراء الكواليس لا يعرفها الناس. أريد أن أشارك هذه القصص حتى تتمكن من فهم الكفاح الذي خضته ، ومن اين اتينا. لدي الكثير من القصص لأرويها. لذلك ، سوف تضطر إلى الانتظار قليلاً. قريبا يا صديقي.

لكن الآن ، لدي رسالة أخيرة لأولئك الذين شككوا بنا. ريال مدريد سيعود، سنعود.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجزء الاول : غوارديولا يقف في صف رونالدو.

دون أن يخبر أحدا.. تابع غوارديولا مباراة البرتغال وسلوفينيا في إحدى الفنادق الفخمة في فرانكفورت.. أرسل رسالة قصيرة لـ جوزيه مورينهو الذي يعمل محللاً لمباريات اليورو على قناة سكاي سبورت، وعرض عليه الالتحاق به بالفندق فور انتهائه من التحليل، للعشاء معا ثم الحديث عن بعض تفاصيل اليورو. رغم أنه قطع وعدا على غوارديولا بالالتقاء في اليورو، متى سمح له الوقت بذلك، إلا أن مورينهو الذي يضع العائلة في اولى اولوياته لم يستطع تلبية دعوة غوارديولا هذه الليلة للعشاء لكنه وعده بالقدوم إلى الفندق في الصباح وممارسة رياضة المشي معا ثم تناول وجبة الإفطار. استحسن غوارديولا الموعد الصباحي وانتبه أن الوقت تأخّر وربما لن يسعفه ليناقش كل الأفكار المتراكمة في دماغه مع مورينهو، بينما في الغد لديهم متسع من الوقت ليتناقشا في كل التفاصيل. تذكّر فجأة لاعبه المدلّل بيرناردو سيلفا وأرسل له رسالة قصيرة يهنّئه فيها بالتأهل للرّبع النهائي، وأخبره أنه شاهد المباراة هنا في فرانكفورت. بيرناردو سيلفا طار فرحا بالرسالة، وما كان له إلا أن يردَّ بطلبِ موقِع الفندق حيث يقيم ليلتحق به للتحدث قليلا عن التكتيك والخطط.. فربما تسعفه إ...

في ميركاتو برشلونة : الادارة تحدد اللائحة المقدسة!!

كشفت صحيفة سبورت الكتالونية أن المدرب الألماني فليك والمدير الرياضي ديكو اتفقا على لائحة اللاعبين، الذين لن يطالهم حديث الميركاتو هذا الصيف، ويعتبرون أسس المشروع الجديد للفريق الكتالوني. اللائحة تضم ست لاعبين فقط!! وهم : - حارس المرمى مارك أندريه تير شتيجن. - قلب الدفاع الذي سطع نجمه في منتصف الموسم الماضي باو كوبارسي. - دينامو الفريق غافي، ورغم الاصابة فهو يمثل روح الفريق. - نجم الوسط بيدري. - الواعد و أحد اكتشافات تشافي فيرمين لوبيز. - أحد نجوم اليورو حاليا والفتى الذهبي لامين يامال. لائحة مختصرة جدا.. وتعطي انطباعا أن برشلونة لو تلقى عروض مغرية في لاعبين ممتازين ك كوندي، جوندوجان، ليفاندوفسكي فسيفكّر في الأمر جديا. تقارير سابقة تقول ان برشلونة لو تلقى عرضا جيدا نظير الالماني جاندوجان فسيدرسه!! فما بالك ببقية اللاعبين!! ك رافينها الذي ذكرت سبورت انه مفتاح صفقة لويس دياز. بينما لاعبين آخرين فهم في صدارة شائعات السوق منذ نهاية الموسم وهم : دي_يونج، رافينها، اراخو، توريس، فيكتور روكي. هل هي رغبة في اثباث الذات واستعراض عضلات من فليك، يعني انه يستطيع الاعتماد على ابناء الاكاديمية فقط!! ا...

كانسيلو على بعد خطوة من الهلال السعودي

الهلال ومانشستر سيتي يتوصلان لاتفاق يقضي بنقل كانسيلو من السيتي للنادي السعودي مقابل 30 مليون جنيه. قبل ايام قرأت ان كانسيلو مستعد لانتظار برشلونة الى آخر يوم في السوق، لكن كانسيلو غير رأيه ربما، بعدما انتشر خبر اعتماد فليك على بالدي ولاعبي لاماسيا في مركز الظهير الايسر وقرر الرحيل للدوري السعودي. بعد رحيل جواو فيليكس الى تشيلسي.. جواو كانسيلو بدرجة اكبر سيرحل بدوره الى الهلال.. ومحاولات برشلونة لابقاءهم بائت بالفشل!!

ميكا فايي رسميا الى رين الفرنسي

السينغالي ميكا فايي الى رين الفرنسي قادما من برشلونة. قلب الدفاع الشاب سيجري غدا الجمعة الفحص الطبي وسيوقع على عقود انضمامه لصفوف النادي الفرنسي. قيمة الصفقة 12 مليون يورو مع الاحتفاظ بنسبة 25٪ من حصة اعادة البيع مستقبلا. مفتاح قبول برشلونة لعرض رين هو أحقية اعادة الشراء مقابل مبلغ ثابث وهو 35 مليون يورو.

الحوار الثلاثي الذي دار بين لابورتا و تشافي وجيرارد بيكيه، قبيل بداية مباراة جيرونا

أكد مصدر غير موثوق ل كفارا أن ما حدث في مباراة برشلونة و جيرونا كان مبرمجا وليس وليد الصدفة أو بفضل مجهود لاعبي جيرونا كما يعتقد حمدون. المصدر الكاذب أكد أنه اطّلع على الحوار الثلاثي الذي دار بين لابورتا و تشافي وجيرارد بيكيه، قبيل بداية المباراة بدقائق قليلة، خصوصا بعد تسجيل بيلينجهام للهدف الثاني وتأكد فوز ريال مدريد بالمباراة. واليكم تفاصيل الحوار : لابورتا : الفريق يجب أن يخسر أو يتعادل أمام جيرونا. تشافي: لماذا يا رئيس!! فقد اخبرت الصحافة انني اريد الانتقام من جيرونا!! لابورتا : يجب ان نخسر ليفوز مدريد بالليغا ويحتفلوا الليلة ويشرب لاعبيه الكثير من الكحول. تشافي : كيف تقول ذلك في وجهي!! هل أنت عميل مدريدي ارسلك بيريز للقضاء على نادي برشلونة!! لابورتا : لا يا غبي.. الريال على كل حال سيفوز بها.. والإفراط في الفرح والاحتفال سيضعف العزيمة لباقي المنافسات، وهو ما سيدفعهم لخسارة اياب نصف نهائي الأبطال أمام البايرن. وبالتالى سنتفادى فوزهم بالثنائية. تشافي : ذكي يا رئيس. وماذا عنك يا بيكيه!؟ بيكيه: برشلونة لا يجب ان يشارك في السوبر الاسباني الموسم المقبل، خوفا من الكلاسيكو بحضور مبابي، ي...

صفقة جديد تعزز وسط ميدان تشيلسي

 هناك أندية تلعب في الشتاء وترتاح في الصيف إلا تشيلسي لا يهدأ أبدا.. يلعب في الشتاء كرة القدم ويلعب بالسوق في الصيف.  بعدما باع الظهير إيان ماتسين لأستون فيلا في صفقة بلغت قيمتها 37,5 مليون جنيه.  تشيلسي يتعاقد مع لاعب وسط ليستر سيتي كيرنان ديوسبيري هال، مقابل حوالي 30 مليون جنيه وبعقد يمتد لست سنوات.  سيلتقي كيرنان ديوسبيري هال مجددا بمدربه في ليستر سيتي ومدرب تشيلسي الحالي إنزو ماريسكا الذي وافق ودعم الصفقة. يشار ايضا ان تشيلسي وغلطة سراي اتفقا على تفعيل بند بقاء حكيم زياش في النادي التركي بشكل دائم. فهل صفقة ضم كيرنان ديوسبيري هال هي الصفقة التي ستفتح باب الخروج والرحيل ل كالاجر!؟ 

غانوغان ليس الحل.. يجب بيع كريستينسن!!

رغم رحيل غاندوغان؛ النادي الكتالوني لا يستطيع تسجيل داني اولمو!! لكن اين اختفت اخبار العودة لقاعدة 1/1 المالية!! كيف قال ديكو ان نيكو ويليامز لا يريد المجيئ لبرشلونة!! بينما الحقيقة تظهر الآن بعد فشل تسجيل اولمو رغم رحيل احد اغلى رواتب النادي!!! الانباء تزداد زخما حول رحيل محتمل ل كريستنسن ايضا!!

وقفة تكتيكية مع ريال مدريد

بعد مباراة مايوركا لفت انتباه الجميع تقوقع لاعبي هجوم الريال في الجناح الايمن، حيث تبادلو هناك الكرة وكانت الانطلاقة للعمق دائما مكشوفة لدفاع مايوركا!! لكن انهيار المنظومة ليس بسبب رباعي الهجومي الذي توزع في الملعب عبثا فقط!! بل بمحاولة فالفيردي استغلال المساحة الفارغة في الرواق الأيمن وطلبه للكرة هناك!! فمالذي يحصل!! يفرغ الوسط من لاعبيه ويبقى تشواميني وحيدا محاولا تغطية كل منتصف الملعب!! ولو كان مايوركا اكثر جرأة لفاز بالمباراة بالمرتدات!! فالفيردي حاليا يجب أن يلتزم بدوره كلاعب ارتكاز ثاني إلى جانب تشواميني، لان رباعي الهجوم يجب يتحمل مسؤولية التهديف!! وإلا يجب إزالة تشواميني من الخطة والبحث عن لاعب محور مزدوج بأدوار إضافية. فهل يكون أنشيلوتي أكثر حزما مع لاعبيه!!؟

ليلة الريمونتادا - تحدثوا عنها -

أبهرت مباراة باريس سان جرمان ضد نادي برشلونة العالم يوم 08 مارس 2017، فكانت شبيهة بسهرة موسيقية مغربية لِما احتوته من اذواق  متباينة، فكانت صاخبة كإيقاعات الشعبي في بدايتها بهدف سواريز وما تلاه، وحزينة على شكل الكلاسيك المغربي في هدف كافاني الاول لباريس ومثيرة  كالراب والهيب هوب بالدارجة المحلية من اداء فرقة الMSN ، فتحرَّك ميسي بضبط الايقاع وتَحصَّل سواريز على ركلة جزاء وألهب نيمار الجمهور ودعاهم للاحتفال. او قد تكون معركة في جزؤها الثاني  اِمتدَّت للدقيقة الاخيرة من اللقاء، في حرب انتصر فيها باريس في الجزء الاول، وانتقلت لحرب نفسيَّة امتدت طيلة ثلاثة اسابيع، قبل الدخول لأرض المعركة من جديد، فانتصر فيها القائد لويس انريكي الشجاع على امري الوضيع. ففي الحرب يجب ان تتحلى بالشجاعة والثقة، والاهم الإيمان بالقضية التي تحارب من اجلها، وتبين للعالم انك لست مأجورا بل تدافع عن حقوقك. واليكم بعض ما قيل قبل وبعد المعجزة الكتالوني، من الطرفين : فمن برشلونة : "نعم نستطيع" "الفريق الوحيد القادر على العودة بعد الخسارة بأربعة اهداف مقابل لا شيء هو البارسا" "ث...

ليلة الريمونتادا - مقدمة -

في  سلسلة أجزاء سأقوم بسرد ما  رأيته، ما تعلمته، ما استنتجه من  مباراة اقل ما يقال عنها انها تاريخية، وقد أرى منتقدين  على ما اقول مبررين ذلك ان : "البي اس جي" فريق ضعيف!! وأجيب بسؤال واضح "هل شاهدت مباراة الذهاب؟" نعم مباراة الذهاب انتهت بأربعة أهداف مقابل لا شيء، لكن البي اس جي فريق ضعيف خارج ملعبه!! فأجيب  هل شاهدت روبيو وماثويدي ودراكسلار و فيراتي في الذهاب؟ هؤلاء اللاعبين لو تم استغلالهم في الاياب كالذهاب لتلقت البارسا رباعية أخرى. كيف؟ فقد شاركوا في اللقاء جميعا ولم يفعلوا أي شيء!! يعني  أنهم شاركوا فقط و لم يتم استغلالهم من طرف المدرب،  هل رأيت روبيو عندما انتهت المباراة؟ لقد انهال على المدرب بوابل من الانتقاد على تعليماته الدفاعية وخوفه المبالغ  فيه تجاه الخصم، ابحث عن مقال يتحدث عن روبيو بعد المباراة وستعرف، او انتظر جزءا من هذه السلسلة فلربما وجدته. البارسا استفادت من التحكيم!! الاستفادة من التحكيم، تكون عبارة عن هدف واحد أو ضربة جزاء واحدة أو حتى اثنتين، اما ستة أهداف!! فكي نتحدث عن المساعدة التحكيمية، فالأمر ي...